المحتفلون بحماس بالغ أن كالفن كان يهودي الأصل.
وبالإضافة إلى المجالات الدينية كان الزعماء الثوريون ينظمون الجماعات المسلحة لزيادة حدة الاضطرابات في السياسة والمجتمع الإنجليزي والتفاصيل المرتبطة بهذه الفترة في كتاب الحياة الملك شارل الثاني، الذي وضعه إسحق دزرائيلى ,1799 - 1858 ء أحد كبار اليهود الإنجليز ورئيس وزارة عدة مرات ووالد بنيامين لورد بيكونسفيلد.
وبين إسحاق دزرائيلى في كتابه «حياة الملك شارل الثانيه معلومات مهمة من ميخوار دي سالم Melchior de Salem، اليهودي الذي كان مندوبا لفرنسا لدى الحكومة البريطانية آنذاك.
ويسلط دزرائيلى الضوء في كتابه على التشابه الغريب والتماثل، في أنماط التخطيط والإعدادات، للعمليات التي سبقت كلا من الثورتين الإنكليزية والفرنسية.
وهكذا فإننا نستطيع أن نرى بوضوح أثر الأيدي الخفية لمنظمي حركة الثورة العالمية في كلتا الثورتين.
والدليل الكامل على إدانة كرومويل باشتراكه في المخطط الثوري اليهودي العالمي، حصل عليه اللورد (الفريد دوغلاس) ، الذي كان رئيسا لتحرير المجلة الأسبوعية (بلين إنجلش) ، التي كانت تصدرها شركة النشر الشمالية في بريطانيا، وفي مقال له ظهر في عدد 3 أيلول 1921 من هذه المجلة، يشرح اللورد دوغلاس كيف وصل إلى حوزة صديقه السيد (ل. د. فان فالكرت من أمستردام في هولندا، مجلد مفقود من سجلات كنيس مولجيم.
وكان هذا المجد قد فقد خلال الحروب النابليونية، وهو بعنوى السجلات والرسائل التي تلقاها ورد عليها مديرو هذا الكنيس اليهودي،
وهذه السجلات والرسائل مكتوبة بالألمانية، وواحدة منها، وهي مؤرخة في السادس من حزيران 1647، مرسلة من أك .. أي أوليفر كرومويل. إلى إينزربرات