أهدافها ولم يزل القدر الأهم من أهدافها لم يتحقق حتى الآن حيث تواجه تلك الثورات مقاومة من فلول الأنظمة السابقة وجحافل القوى الخفية الماسونية التي تحاول استثمار تلك الثورات لصالح إيجاد قادة ماسون جدد لتلك الدول کي تكون تابعة لهم وتحقق مصالحهم الصهيونية والتمهيد الأخير لظهور الدجال اليهودي وحكم العالم كما يعلمون ويخططون في بروتوكولاتهم الصهيونية.
وخلاصة الوضع أن هناك ثورات تقف الماسونية من ورائها بوصفها هي التي صنعتها وقامت باستغلالها والكسب من ورائها، وهناك ثورات لم تكن صناعة ماسونية وإنما أرادت الماسونية استغلالها حتى لا تنقلب عليها
وهناك ثورات غيرت التاريخ السياسي والاقتصادي للعالم والمنطقة التي قامت فيها كما حدث في الثورة البلشفية الروسية، وهناك ثورات أحدثت فوضى ولم تحقق نتائج سوى إثارة العنف، وهي الثورات التي كانت الماسونية من ورائها وهناك ثورات تغير الأوضاع السياسية لمنطقة محددة من الناحية الدينية كما يحدث للدول المحيطة بدولة إسرائيل.