مشاهد العنف البالغ وأعمال العدوان، التي كان اليعاقبة بسلطونها على كل أولئك الذين يشير إليهم السادة السريون بأصابع الانتقام والتعذيب.
وكان ميرابو في الواقع يعارض إيذاء الملك، وكانت خطته الشخصية تهدف إلى تقليص دور الملك حتى يصبح مجرد واجهة للحكم، ويكون هو بنفسه المستشار الرئيسي للملك الواجهة، ولذلك فإنه عندما تحقق من أن هدف سادته هو قتل لويس، أقدم على تدبير محاولة لتهريبه من باريس ونقله إلى مقر قواته، التي كان قادتها لا يزالون مقيمين على الولاء له، ولكن خطة ميرابو تسربت وعرف بها اليعاقبة، فأمروا بتصفيته هو أيضاء
على أن الأمر اختلف بالنسبة له، لأن منظمات التشهير لم يكن لديها الوقت الكافي لحبك شبكة الفضائح والاتهامات حوله، فلجأ المنفذون إلى تسميمه، بصورة بدت معها الجريمة وكانها حادث انتحار.
كان دانتون وروبسبير من الشياطين المتجسدة خلال عهد الإرهاب، وحين أتم روبسبير ودانتون عملهما بخدمة أهداف النورانيين، جاء دورهما أيضا، فحيكت حولهما شبكة الاتهامات والفضائح ثم أرسلا إلى المفصلة
أدرك السير والترسکوت. الكاتب البريطاني الكبير. الكثير من الحقائق حول القوى الخفية التي كانت تقف وراء الثورة الفرنسية، ويستطيع أي شخص يقرا كتابة الضخم (حياة نابليون) أن يحس أن المؤلف قد اكتشف الجذور اليهودية للمؤامرة
ويشير السير والتر إلى أن الشخصيات الرئيسية في الثورة كانت بمعظمها أجنبية كما لاحظ أن هؤلاء كانوا يستعملون تعابير يهودية خاصة مثل (المدراء) و (الحكماء) .
كما يشير سكوت إلى تعيين (مانويل) مدعيا عاما لكومون باريس بطريقة غامضة.
وينص السير والتر أن هذا الشخص كان مسؤولا عن انتقال آلاف الضحايا إلى سجون باريس، وهم بعينهم الذين قضوا نحبهم في المجزرة الكبرى التي جرت خلال شهر أيلول من عام 1792، وذهب ضحيتها 8000 من أولئك السجناء في