قطعة سوداء، وفي عنقه حبلا، وأخرجه من الغرفة نحو باب الهيكل المغلق. ثم ان المرشد يطرق الباب طرقة مزعجة، فيقول الحارس الداخلي: من الطارق؟
المرشد: طالب فقير في حالة الظلام سبق وطلب اتنسابه ودخوله الماسونية مختارا، وهو الان آت ليكتسب النور من هذا المحفل الموقر.
الحارس الداخلي: بم يأمل هذا؟ المرشد: بطيب السيرة وحرية النسب.
ينقل الحارس هذا للرئيس المتربع على السدة ? سدة سليمان - فيأمر بادخال الطالب قاعة المحفل، يقوده المرشدان ويطوفان به سالكين طرقا ملتوية. ولا يكاد يتعثر حتى يقيلا عثرته، وما أن يمر على الصفوف وصاحب السدة ليسألوا: من هذا وبم يأمل أن يرى النور؟
ليجيب المرشد: بطيب السيرة وحرية النسب. حتى يقولوا: مر يا حر النسب.
ثم يوقف الطالب بين العمودين، ويتعرض لاسئلة من الرئيس، وهذا يختمها قائلا:
(أنت قادم على امتحان شديد، ستقسم على الكتاب المقدس بشرفك وذمتك، وتوقع بمداد من دمك، فهل لا تزال مصرا؟