فالثلاثين حتى الثالثة والثلاثين، تكريسا ويمنح ما بقي تلقينا
لقد حرص ورثة السر قبل عهد (اندرسن) وبعدها على استخدام أشخاص ليسوا من اليهود، ورأوا أن هذا لا يتسنى الا بعد تجربة ومران، وجعلوا الترقي مكافأة الخدمة هدي، الماسونية البعيد. وظلت الدرجات تتراوح بين الثلاث والعشر درجات حتى عام 1717 فأخذنا نرى تصاعدها، على تفاوت بالعدد، بل أخذنا نراها ثلاث مراحل:
ا? ابتدائية رمزية
وتلاميذها ابتدائيون يجهلون الاهداف:
2 -متوسطة ملوكية
وقد يعرف البحاثون من تلاميذها بعض الاهداف البعيدة، لكن ضعف في السواد الأعظم منهم، حاسة النقد الاجتماعي، فاصبحوا لايرون الا بعين مصالحهم الخاصة - التي كفلتها الماسونية - ولا يسمعون الا بأذنها.
3-کونية أو مدرسة عالية
وهذه تضم حکماء اسرائيل وورثة السر، وهم الذين يتصرفون بالمحافل عن طريق الشروق، تصرفا يعود
على اليهود وحدهم بالمصلحة، ويطلقون على الابتدائيين من جميع الامم: عميانا صغارا، وعلى الملوكين: عميانا كبارا.