الحاخام «الرئيس المحترم) تناول العشاء الرباني، ويبارك الزفاف و الختان والتعميد، ويلقنه الرجال والنساء معاويقيم حفلات التأبين في الهيكل، ويهب أيقونات من طراز جديد راق متطور.
دين كما قال المؤلف الماسوني جان أبو نعوم «له خطوطه الواضحة وان ترکت الماسونية لأبنائها
ادا نهم مؤقتا)
دين لا يعطى الا لمن مر بمراحل متعددة، اذ ن ري منهاج الماسونية حتى الدرجة الرابعة عشرة يقول، کما تقول الباطنية تماما، «الإيمان يجعلنا نقبل كافة العقائد» ..
ولكن ما أن يبلغ الطالب الدرجة الثامنة عشرة، حتى يتوارى القرآن، اذ هو لا يوضع على المذبح الا في البلاد الاسلامية وفي الدرجات الاولى فقط، ويصعد الكتاب المقدس سدة الرياسة الكبرى، ويتربع على كرسي سليمان، وتصبح الماسونية دينا يغني عن سواه، اذ البحث في سواه تعصب، متناسين أن رائحة التعصب في العالم كله، لا تفوح الا من العهد القديم.
دين أحال المسيحية الفا وثمانية مذاهب، وجعل منها أحزابا متنافرة، وقطعا نا متغايرة ..
الا ان هذه الماسونية هي وسيلة استغلال يهودي،