اشخاصا يحاربون دينهم، ويقارعون وطنهم، وينشتون
على حکو متهم، لانهم مهما علت مكاتتهم، يستحيل أن يستوحوا المفاهيم الا من المحفل الكوني وسفراء المودة ..
-أملت على مؤتمر «سان ريمو 1920» الاعتراف بيهودية فلسطين، واستخدام انجلترا ريثما تقوم اليهودية على قدميها، وخلقت عصبة الأمم لتثبت هذا في ميثاقه وهيئة الأمم نتنفيذه، ولو عن طريق الضغط المعلوم، ولا تزال متغلغلة بها، اذ تتحقق آن 99 بالمئة من موظفي هاتين المؤسستين يهودا، أما ما بقي فعبيد يهود وأبناء ارملة ...
? جعلت من غير اليهودي عبدا لليهود، لكن على نطاق اناني، واستخدمت رجال السياسة والمال والزعامة، وذوي الوزن الخفيف من رجال الفكر.
أقامت من الملايين جسرا يسر عليه اسرائيل، وشكلت منهم روافد، تساوي نهرا يغرق العالم، ليطفو على وجهه صهيون.
? خلعت حتى على الملوك والاباطرة والرؤساء، ما زر العمال، الذين يعتلون التراب والماء والحجارة، لبناء هيکل سليمان، وضحكت على النكرات بألقاب: مجلس القضاة والشيوخ العارفين، والفرسان الحكماء والأساتذة العظام، وفائقي الاحترام، وقلدتهم الأوسمة والأوشحة، و اشغلتهم بمصالح فردية، يعلوها لوحة خدمات اجتماعية.