هل تراني متجاوزا حين اقول:
«ليس لمن قيد نفسه بهذا الغل وطنية، اذ لا يجب لديه العطف الا على اخوته المأسون، ولو كانوا في معسكر عدوه)
مساکين نحن،
ما زلنا نرضع حليب وجوب المحافظة على الاقسام، حتى أصبح الكتمان طبيعة تلازمنا، وما زلنا نجهل نفسية اليهودي، حتى خلناه يحافظ على الاقسام والاشارات محافظتنا.
لقد أقسمنا على ما يضر أنفسنا وقومنا، فهدمنا خيمة اجتماعنا، وأقمنا لليهود خيمة اجتماع، ولم ندر أن وضع القرآن والانجيل على المذبح، وسيلة استغلال لن يستفيد منها الا الذين طبعوا حديدها
لقد اقسمنا في الدرجة الثامنة عشرة أن ندافع عن المظلوم، ورددنا من العبرية «فقاما نقاما)، فهلا نصرنا الذين أخرجوا من ديارهم، وانتقما ممن لوثوا الاقصي والقيامة والمهد وحرم ابراهيم؟؟
لقد كان في فلسطين عام 1948 عشرات المحافل الماسونية، فهل استثنى اليهود مأسونها العرب من سيف المهم احتراما للاقسام؟