الصفحة 188 من 320

بها العهد الملوكي، الا بناء الهيك، فاذا شاهدناه يرينا موسى في خيمة الاجتماع المعقودة ع م 1490 ق. م. بناءا، نانما يعني تصميمه على بناء اسرائيل على أنقاض الكنعانيين والفلسطينيين، واذا شاهدناه پري سليمان في الاجتماع المعقود على جبل موريا عام 1013 ق. م. بناء، فينبغي أن نراه يقصد الهيكل، واذا حشر زر بابل وصفنيا وحجي وعزرا في زمرة البنائين، ادركنا أنه لا يقصد الا بناء الهيكل.

ولا اخال القاريء، يستغرب هذا الدهاء العجيب، من قوم عودونا أن يضعوا للكلمة عدة معان للتصدير، مع الاحتفاظ بالمعنى العميق المقصود، في كتب خاصة، لا يعرفها الا من فاز بدرجة 33 التي تؤهل لرتبة حاخام. هذا مع التصريح بالعزم على رفع قواعد هيكل سليمان، بالكتب التي يتناولها حتى العميان الصغار.

مثلا، بين يدي كتاب (البناية الحرة) طبع طرابلس ? لبنان، يمدنا بهذا النص:

و (المحافل يجب أن تبنى على مثال هيکل سليمان، وذلك الهيكل بني على شكل خيمة الشهادة التي اوصي الله بها موسي) ? ص 41.

العميان الكبار يتحدثون عن هيكل المستقبل ويرونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت