والواقع، يتعذر نقل كل ما يتلاعبون به حول تفسير هذه الرموز، ولو حاولنا هذا، لنقاما للقارئ صفحات، من العهد القديم والتلمود والبروتوكولات، وحسبه أن يطيل النظر في الدرجات 19 و 19 و 27 من درجات التلقين •
ألا لقد ألف صاعدو سلم الدرجات، استعمال الا الفاظ بما لا يرضاه مدلولها اللغوي، وأنسوا بالاحتيال عليها، وكسوها معاني تمجها القرينة ويأباها الذوق، ويجافيها المجاز، حرصا على تنفيذ مخطط قد يجهله الا الراسخونه
ها هي ذه، المعاني العميقة لطلاسم الأرملة.
ها هي ذه الحقائق التي وصفها شاهين مکاريوس با (حقائق ادبية تمنع كل جاهل سافل من ادراكها) أي لا يمكن اظهار الحقائق، لاقوام غلاظ العقول لا يدركون أسرارها.
ها هي ذه الألاعيب التي قذفها اليهود في المتهودين المضبوعين، ليتخيلوا أن عدم المحافظة عليها، دليل على عدم الوفاء
ها هي ذه الرموز التي قال عنها ادريس راغب (لا يوجد رمز ولا حرف الا ويدل على فضيلة) . .
ها هي ذه الرموز، التي تجعل من الحجر الغشيم والخارجي والأجنبي والماكث في الظلام فيلسوفا، يعرف