الصف، أما الانتصار الذي يردده الماسونيون منذ أصبحوا فرسانا حكماء. فلا يعني الا هدم العروش التي يراها اسرائيل حجرا في طريقه.
نموذج من تفاسيرهم الملتوية:
للقوم تفاسير للرموز ملتوية متضاربة، تتلون باختلاف الزمان والمكان والسامع، مثلا.
آن فسروا عدد 3 المسيحي زعموه يشير الى الثالوث او المسلم زعموه يشير لله ومحمد والقر آن، او لبرهمي زعموه يشير البراهمه وسيفا وفيشنوا، أو لعلماني قا نوا حرية، مساواة، أخاء، أو لعميان الملوك واغبياء السلاطين وسذج الحكام قالوا:
التقى للر حمن، والامانة تلسلطان والاحسان للاخوان) (كما نرى في العقد الملوكي) .
وقد يذكر الرمز بمكان ويأتي تفسيره بمكان آخر (كما يفعل محي الدين بن عربي) !!
فكلمة (سنبلة) او شبولت التي رآها القاريء بالدرجة الثالثة. وكلمة (شابلات) - سنابل التي تحدثنا عنها الدرجة الرابعة عشرة، سيري تفسيرها بالدرجة الثانية