الصفحة 108 من 320

نعم، دون ريب أن الدرجة الثامنة عشرة، س لاح مشحوذ سلسه اسرائيل للفرسان الحکماء نخيل لهم

أن عقائدهم الدينية والقومية والوطنية أوهام فاسدة. وانهم ببلوغ هذه الدرجة، سيستبدلون - الاحلام والامور الفضية والافكار الخالية بالحقائق، فقد استل من أنه، بهم ما اجتمعت عليه الامم من النظر اليهوي ب ين

عدم الاحترام وأفهمهم أن هذا يتنافى مع الانسان الواعي الذي بلغ درجة الفرسان الحكماء، واشترط عليهم شده الالتفات إلى العناصر لينسجموا مع اليهود، ولا يجدوا > بالتعاون معهم تبعة، وأقامهم حراسا لمصالح اليهو د وحملهم السيوف المنازلة من يحاولون نقدهم، ولو بشطر كلمة، وأقام منهم أعداء داخليين لحكامهم وقادتهم وسائقي سفنهم السياسية والدينية دون تصنيف، تنفيذا المنهاجه المعلوم الذي أودعه بروتوكولاته المسطرة بيد ثلاثمئة من ذوي الدرجات العالية، اذ يقولون فيه:

-أقم عداوة بين الشعب والدولة، ليقع الاثنان بحوزتنا.

لقد خرج الفارس الحكيم، جنديا متطوعا ف ي الجيش الاسرائيلي، أو على الاقل هكذا أراده مؤسسو هذه الدرجة ومنشئو توجيهها الحلزوني •

وهو لم يخرج طليقا بل مراقبا، ومكلفا بتنفيذها ما عاهد""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت