الاستنسابي أو ما تنفقه على الاستحقاقات من تقاعد وغيره، ولكن التغيرات الكبيرة تكون غير واقعية من الوجهة السياسية. فمشروع قانون بهذا الشأن يمكن أن تعارضه أكثرية الشعب الأمريكي، بل إن هناك منذ الآن ما يشير إلى مقاومة شعبية للاعتماد الشديد على العناصر الاحتياطية واستعمالها.
إن هذه الاعتبارات كلها تؤكد عدم ملاءمة الديموقراطية الأمريكية لدور إمبريالي . إن الشعب الأمريكي مستعد لأن يضحي في حروب مكلفة تقتضيها الضرورة، كالحرب العالمية الثانية، وأن يأخذ على عاتقه حروبة اختيارية كالتدخلات التي حدثت في البوسنة وكوسوفو، ما دامت هذه لا تثبت أنها مكلفة. ولكن الحروب الاختيارية المكلفة (على نحو ما أثبتت حرب فيتنام وما أثبتت حرب العراق أنها قد تكون مكلفة) فإنها تتطلب تضحية غير محدودة من أجل أهداف غير مؤكدة، وبذلك فإن مثل هذه الحروب الاختيارية المكلفة ببساطة لا يمكن أن تكون مستدامة.
هنالك أيضا مسألة تعرض أمريكا للخطر، والحقيقة أنه باستثناء الأيام العشرة في شهر أكتوبر عام 1962 عندما كانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي على وشك الدخول في حرب حول إدخال صواريخ سوفيتية إلى كوبا، لم يشعر الأمريكيون وبلدهم إطلاقا أنهم أكثر فقدانة للأمن.
تعرض الأمريكيين للخطر حقيقي، وهذا عائد جزئية إلى مخلفات الحرب الباردة وكون روسيا لا تزال تملك آلاف من الرؤوس