بأنه وقع حادث خطير في المخزن رقم ثلاثة. وطلب من رجال الشرطة الاتصال بسيارة إسعاف.
وصلت عربة دورية الشرطة وسيارة الإسعاف بدون أي تأخير، وتم رفع الشخص المصاب والملفوف ببطانيات بشكل مفرط، إلى خارج المخزن على حمالة، وتم نقله، بقدر كبير من إظهار التعاطف والرعاية، إلى سيارة الإسعاف التي كانت في الانتظار، وبينما كان رجل الشرطة الخاصة منهمكا بهمة في الحصول على التفاصيل اللازمة التقريره، تم تحميل سيارة دورية شرطة المدينة وسيارة الإسعاف بالعديد من صناديق المشروبات الكحولية من ارقى العلامات التجارية. وقد كان ضحية «الحادث عبارة عن دمية. ولم يكن الرجال المشاركون في الخدعة والسرقة الذين عملوا في ذلك المخزن بعينه
حتى أصبح فارغة من عمال الميناء المعتادين. لقد كانوا رجال شرطة ورجال إطفاء ليسوا في أوقات دوامهم.
كيف يمكن تنفيذ القانون والنظام في مثل هذا المجتمع عندما يعرف كل محتال في المدينة أن أفراد دائرتي الشرطة والإطفاء متورطين إلى حد بعيد في الكسب غير المشروع والجريمة؟
وهناك قضية أخرى انطوت على سرقة بطانيات وملاءات ومفارش طاولات تبلغ قيمتها آلاف الدولارات من سفن الركاب الراسية في الميناء
وأشارت التحقيقات إلى رئيس شركة نقل محلية على أنه «العقل المدبرا، حيث كان يعمل بالتعاون مع رئيس شركة محلية حصل على عقد للقيام بأعمال الغسيل على السفينة. ويتقاسم هذان المحتالان الأرباح مع المشرفين الذين كانوا مسؤولين عن الغسيل والبياضات على السفينة
لقد كان الحصول على أدلة في هذه القضية صعب جدة. وكان يتعين علينا أن نكون حذرين للغاية، وذلك لتورط مواطنين بارزين. فقد كان زعيم الحلقة أحد أقارب القاضي الذي ستتم أمام المحاكمة بشأن هذه القضية. وفي الوقت المناسب كان لدينا ما يكفي من الأدلة لإثبات: