فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 236

الأصل وماسوني من الدرجة (33) أي الرفيعة وأحد زعماء الحركة العنصرية اليهودية العالمية مايلي (لقد اقترب اليوم الذي ستصبح فيه أورشليم بيت الصلاة فتنشر منه راية الله راية إسرائيل الوحيدة وترتفع فوق أقصى الشواطئ ولا يمكن أن يصير اليهودي صديق المسلم أو المسيحي قبل أن يشرق نور الإيمان دين العقل الوحيد والذي اقترب موعده على الدنيا بأجمعها .. وها هي إشارته على الدولار الأمريكي تشرق بالنور على كل من يصكها لتبشره بالنظام العالمي الجديد الذي يعود فيه المسيح) .

سنة 1920 م حدثت حادثة هامة ملخصها أنه:

اكتشفت جريمة قتل بشعة للشاب الأمريكي بوبي فرانك من سكان شيكاغو. حيث تحول إلى كتله ملتهبة ذائبة في حمام مليء بالصودا الكاوية وكان السبب هو الانتقام اليهودي مته بعد أن أراد الانسحاب من المنظمة الكابالية اليهودية والتي كانت تستقطب خيرة شباب الأسر اليهودية والعريقة في أمريكا .. فانتقموا منه بهذه الطريقة البشعة بعد أن اكتشفوا أيضا أنه يدين بدين آخر غير اليهودية وأنه علم أكثر من اللازم في وقت قصير .. لكنه كان قد أذاع بين أصدقائه أن عملاء متخفين الملك اليهود المنتظر بدؤوا يروجون لحكمه على الدولار. رمزا لتوحد العالم تحت ملکه وأن اليهود بيكون مؤامرة على العالم كله لا علاقة لها بالأخلاق ولا بالدين اليهودي الذي يحض على الأخلاق.

ولم يصرح أحد بشيء عن الدين الذي اعتنقه بوبي وملأ قلبه وعقله وبعدها مباشرة قرر الانسحاب من هذه المنظمة اليهودية .. ولكن مفتش مباحث الأمن في شيكاغو والمدعو رکسواتسون استطاع القبض على منفذي الجريمة واعترف القاتلان على نفسيها بارتكابها. واحتفظا بسر غيرهما من المشتركين وسر المنظمة .. ولكنه علم منها أن بوبي يتدين بدين المحمديين وحصل منها على هذا الاعتراف بعد أن حاز من صديق اله اعتراف بأنه كان يكلمه كلام غريب عن نبي عربي هو النبي الكامل وأنه حذر العالم من ملك اليهود المنتظر وأنه المسيح الدجال

ومن العجيب أن أجهزة الكابالا با لها من نفوذ وسطوة كلفت السيد كلارنس دارو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت