وهكذا تم السماح في المرحلة الأولى، بنشر بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال (AMISOM) لتحل محل بعثة الايغاد لدعم السلام (IGASOM) ، وفي حالة تحقيق المهام التي أوكلت للبعثة في المرحلة الأولى، فسيتم العمل على نشر بعثة الأمم المتحدة لدعم السلام في الصومال على المدى الطويل.
وبعد أيام من صدور قرار مجلس السلم والأمن، انعقد مؤتمر القمة الأفريقي الثامن في أديس أبابا للمدة ما بين (22 - 30) كانون الثاني / يناير من عام 2007. وقد حذر رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي آنذاك"الفا عمر کوناري"من أن الصومال سيغرق في الفوضى في حالة عدم نشر قوات حفظ السلام التي اقرها مجلس السلم والأمن بشكل سريع (1) . وعليه، قرر القادة الأفارقة أثناء مناقشة تطورات القضية الصومالية، الترحيب بقرار أثيوبيا لسحب قواتها من الصومال*، والدعوة إلى نشر بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال تماشيا مع المقرر الصادر من مجلس السلم والأمن، ودعوة الدول الأعضاء في الإتحاد الأفريقي للإسهام بقوات لتفادي الفراغ الأمني بعد انسحاب القوات الأثيوبية، وحث المجتمع الدولي على توفير الدعم المالي واللوجيستي والفني لنشر بعثة (AMISOM) . (2)
ومن الدول الأفريقية التي أبدت استعدادها للمشاركة بقوات حفظ السلام التابعة
للاتحاد الأفريقي (AMISOM) هي: (3)
أوغندا: إذ وعد الرئيس الأوغندي"يوري موسيفيني"بأنه سيعمل على تقديم ما بين
(2000 - 1000) جندية، فضلا عن قيام القوات الأوغندية بتدريب القوات الحكومية الصومالية.
(1) نقلا عن: عادل على أحمد، مصدر سابق، ص 171.
* يذكر إن الإتحاد الأفريقي دعم حق اثيوبيا في التدخل العسكري في الصومال. أذ أشار المتحدث الرسمي باسم الإتحاد الأفريقي (باتريك مازيمهاكا) "ان المنظمة فشلت في منع نشوب الأزمة في الوقت المناسب، الا انه اعطى اثيوبيا الحق في اتخاذ اية اجراءات مناسبة أذا أعتقدت أنها مهددة معتبرة التدخل الاثيوبي في الصومال بالحق المشروع"نقلا عن التقرير الاستراتيجي الأفريقي 2006 - 2007، مصدر سابق، ص 226
و کرستين شودر، عمليات السلام المتعددة الأطراف في العام 2007 في الكتاب السنوي 2008 (بيروت: مرکز دراسات الوحدة العربية، 2008) ، ص 235. و. التقرير الاستراتيجي الأفريقي 2006 - 2007، مصدر سابق، ص ص