لمجلس السلم والأمن في اجتماعه التاسع والعشرين في ايار /مايو من عام 2005. فضلا عن ذلك، دعا القادة الأفارقة في بيانهم حول الصومال، شركاء الإتحاد الأفريقي للعمل على تقديم الدعم السياسي والمالي واللوجيستي اللازم للمؤسسات الاتحادية الانتقالية بوصفها القاعدة المشروعة للشرعية المؤسسية في الصومال، ولتسهيل نشر بعثة (IGASOM) في الصومال على وجه السرعة) 1)
وبعد توسيع المحاكم الإسلامية لنفوذها في مناطق واسعة من جنوب ووسط الصومال على حساب الحكومة الانتقالية الصومالية، قرر مجلس السلم والأمن، أثناء انعقاد الاجتماع الثاني والستين في أديس أبابا في الثالث عشر من ايلول سبتمبر من عام 2006، التصديق على خطة نشر بعثة الايغاد لدعم السلام في الصومال (IGASOM) . (2)
وعقب دخول القوات الأثيوبية للأراضي الصومالية، وهزيمة المحاكم الإسلامية على يد القوات الحكومية الصومالية /الأثيوبية، وتحول المواجهات فيما بينهما من حرب شبه نظامية إلى حرب عصابات، وعجز الحكومة الصومالية في فرض الأمن والاستقرار في البلاد، فضلا عن صدور قرار مجلس الأمن (1725) في كانون الأول / ديسمبر من عام 2006، والداعي إلى عدم مشاركة دول الجوار الصومالي في قوات حفظ السلام التابعة للايغاد، عقد مجلس السلم والأمن الاجتماع التاسع والستين في أديس أبابا في التاسع عشر من كانون الثاني / يناير لعام 2007. وقد اطلع المجلس خلال الاجتماع، على تقرير رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي بشأن الوضع في الصومال [PSC/PR/2 (LXIX) ] ، والتوصيات التي قدمتها لجنة أركان الحرب بشأن مقترح لنشر بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال. كما ورحب المجلس بنتائج تقييم بعثة الإتحاد الأفريقي التي زارت الصومال للمدة ما بين (13 - 15) كانون الثاني / يناير من عام 2007 التي سعت إلى عقد مشاورات مع الحكومة الصومالية بشأن نشر بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال. وأكد المجلس التزامه بوحدة وسيادة أراضي الصومال، وشدد على ضرورة العمل مع الحكومة الصومالية والمؤسسات