وهكذا توالت الاعترافات من كل المتهمين ووجدت كلها متطابقة، وقد جاء في أقوال موسى أبي العافية بخصوص دم الأب توما؛
س: عند من بقي دم الأب توما الذي وضع في الزجاجة؟ ج: الدم بقى عند داود هراري س هل رأيته بعينيك؟ ج: نعم رأيته بعيني. س: هل هارون هراري علم ذلك؟ ج: نعم يعرف ذلك بالطبع لأن الدم عنده. س: في أي شيء أخذه؟ ج: في زجاجة بيضاء. س: هل كان موسي سلونگلي معكم؟ ج: نعم كان معنا، وكنا سبعة. س: ما الذي تم في الدم؟
ج: اتفقنا نحن السبعة على أن موسى أبا العافية بأخذه وقد سلمه إليه بالفعل موسي سلونگلي.
وبسؤال داود هراري عن دم الأب توما قال:
-أخذه موسي سلونكلى وسلمه إلى موسى أبي العافية بحضورنا وكان داخل زجاجة بيضاء تستوعب أربع أقات
س: في أي شيء كان الدم قبل وضعه في الزجاجة؟ ج: كان في طشت. س: في أي مكان سلمته الدم ج: في المربع الخراب. .