فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 274

وتفاصيل المؤامرة الكبرى لليهود لتخريب أخلاق العالم وإفساد الشعوب لإنشاء دولة عالمية لهم أو حكومة عالمية ظهرت جليا بعد نشر برتوكولات شيوخ صهيون، والتي بدعي البعض من أعداء نظرية المؤامرة أنها وثيفة مزيفة

وسلوك اليهود التأمرى لا يحتاج لإيضاح فهم على مر العصور وفي أي مكان تطأه اقدامهم يصنعون المؤامرات ويحيكون الدسائس وينقضون العهود،. وقد حدث جليا مع النبي صلى الله عليه وسلم حين أسس دولة الإسلام في المدينة المنورة وكان بها عدد من قبائل اليهود قد وادعهم وعقد معهم الاتفاقيات بالمصالحة والمعايشة في سلام، إلا أنهم نقضوا العهد وحاربوه وألبوا عليه القبائل العربية والمشركين بمكة (1) .

والذين يدعون إلى مسالمة الكيان الصيهوني الجاثم على أرض فلسطين الآن، وتطبيع العلاقات معه لم يقرؤوا التاريخ ولم يدرسوا أو بتعرفوا على الشخصية اليهودية

بري أعداء نظرية المؤامرة أن اليهود ليسوا أشرارا متأمرين والدليل على ذلك مساعدتهم للفاتحين المسلمين خلال فترة ملكهم للأندلس، وانهم اسهموا في صنع الحضارة الغربية الإسلامية هناك، وأن يهود العالم الغربي ساعدوا العرب أثناء الحروب الصليبية على الشرق الإسلامي، وأن طائفة اليهود السامريين ساعدوا المسلمين أثناء الفتح الإسلامي للقدس، وأن هنالك يهودا معادين للصهيونية أكثر من عداء العرب لها مثل الحاخام إلمر برجر، واعضاء الناطوري کارتا

والرد على هؤلاء يأتي في قوله تعالى: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) }

وقوله تعالى: {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) }

(1) انظر كتابنا «أرض الحجاز معقل الإيمان آخر الزمان، الناشر دار الكتاب العربي فقيه المزيد من

هذا الموضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت