فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 274

ويعتقد «دسبوروغ، بناء على ذلك أن المريخيين البيض هم العرق المتطور في العالم القديم المعروف بعالم الفينيقيين أو الآريين، وقد باشروا عملية طويلة للعودة إلى قوتهم التقنية السابقة بعد الاضطرابات التي دمرت سطح كوكبهم المريخ.

وبالتالي فإنه وفقا لهذه النظرية التي قد تبدو غريبة، فإن العرق الأبيض هو العقل الذي بنى الحضارات القديمة الفينيقية والمصرية الفراعنة والأهرامات، وذلك قبل الميلاد بنحو ثلاثة آلاف سنة وان الهرم الكبير في الجيزة التي عرفت سابقا باسم القاهرة وهو الاسم العربي للمريخ،19

ولعل هذا الكلام من وجهة نظري قد أقنع زعماء سياسيين مثل هتلر الذي ادعى أن الجنس الآري الألماني هو جنس سام غير اجناس البشر الآخرين وسعى لذلك لاحتلال العالم وسيطرة الآريين على العالم.

وأيضا يفسر ما يفعله بوش الأمريكي «وبلير» البريطاني من بسط نفوذهما على دول العالم والادعاء بنقاء جنسهم على أجناس العالم.

ولعل ذلك أيضأ بفسر لنا بوضوح عنصرية الرجل الأبيض على غيره من الأعراق الأخرى ذات اللون الأسود والأصفر، فهم يعتقدون أنهم عنصر آخر غير بني آدم الذين كانوا يعيشون على الأرض قديمة وبشرتهم سوداء كما ذكر أصحاب تلك الرؤية التي تستحق الدراسة). (1) ولا شك أن الاضطرابات التي شهدتها فرنسا هذا العام المنصرم من اعمال الشغب التي قام بها

الفرنسيون من أصول غير اوريية أي الملونين بسبب ممارسة البيض الفرنسيين التميز العنصري على أسباب الجنس واللون اكبر دليل على صحة النظرية التي تقول إن المرق الأبيض يظن أنه جاء من كوكب آخر غير الأرض، فقد اضطرت الحكومة الفرنسية إلى تطبيق قانون حظر التجوال في المناطق التي شاهدت احداث عنف، ولم يطبق هذا القانون منذ أكثر من خمسين عاما, وقد اعترف رئيس الوزراد الفرنسي بوجود تميز عنصري واضطهاد ضد الفرنسيين من أصول غير أوربية. شمال افريقيا وأسها. ووعد رئيس الوزراء الفرنسي بإزالة هذا التميز، وقد أطلق المحللون السياسيون على تلك الاضطرابات بشورة الفقراء، وقد امتدت هذه الثورة لتشمل دوة اخرى في أوربا، والسبب التميز العنصري الذي يمارسه العرق الأبيض ضد غيره من الأجناس الأخرى على الأرض، فهل هذا دليل على صحة ما ذكره صاحب كتاب و السر الأكبر؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت