فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 274

دين ويطلقون على أنفسهم المتحررون والإبداعيون وأصحاب الفكر والنور والتنوير، فاصبحوا يتكلمون لغة غير لغة معاصريهم فانزلوا عن المجتمع بفكرهم الشيطاني الملحد المغلف بالإيمان الزائف الداعي إلى التنوير الديني وهم الآن وبفضل الماسونية كثيرون ولهم قنوات فضائية يتحدثون فيها بكل حرية.

وقد أشار المفكر الماسوني إلى ذلك صراحة في قوله: (الأخويات السرية تضم الخائفين والطامحين .. إنهما شعور بالانتماء، لغتهم سرية، خاصة إخائية، تضامنية، تحررية، رفضية ... ) .

نعم ... اللغة واحدة والهدف واحد، واللغة تعني هنا الفكر والمضمون، وقد أطلق عليهم لفظ (الطامحون) ، فهم يريدون العلو في الدنيا، كما يريدها اليهود

تماما.

اجتمعت المصالح بين اليهود الصهاينة وبين المفكرين أصحاب التنوير الضالعين المضللين، ووقعوا في فخ الماسونية اليهودية، وقد وقع في هذا الفخ مفکرين کبار وعلماء دين أمثال جمال الدين الأفغاني وتلميذه محمد عبده حين انضم الاثنان للماسونية وشاركوا في محافلها وادعوا أنهم أصحاب فكر تنويري تقدمي مجدد للإسلام (1) ، وصار على نهجم التنويرى الماسوني تلاميذهم حتى الآن.

(1) افرا کتابنا اقدم تنظيم سري في العالم، لتتعرف عن المفكرين العرب والمسلمين الذين دخلوا

الماسونية وانخدعوا بأفكارها الزائفة، ومنهم من عاد ومنهم من استمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت