فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 98

قال: إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني ... وأطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم [1] .

2 -عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه:

عن النعمان بن بشير: أن عمر بن الخطاب قال في مجلس، وحوله المهاجرون والأنصار: أرأيتم لو ترخّصت في بعض الأمور ما كنتم فاعلين؟

فقال ذلك مرتين، أو ثلاثًا: أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمور ما كنتم فاعلين؟

فقال بشير بن سعد: لو فعلت ذلك قومناك تقويم القدح. فقال عمر: أنتم إذًا، أنتم إذًا [2] .

وقد أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه مشربة بن حارثة فوجد محمد بن مسلمة فقال عمر: كيف تراني يا محمد؟ فقال: أراك والله كما أحب، وكما يُحب من يحب لك الخير، أراك قويًا على جمع المال، عفيفًا عنه، عادلًا في قسمه، ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاف.

فقال عمر: هاه.

فقال: ولو ملت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاف.

فقال: الحمد لله الذي جعلني في قومٍ إذا ملت عدلوني [3] .

وقال عمر: من رأى منكم فيَّ اعوجاجًا فليقومه.

3 -عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه:

قال عثمان رضي الله عنه: أمري لأمركم تبع.

(1) أثر صحيح: أخرجه ابن هشام من طريق ابن إسحاق في"السيرة النبوية"6/ 82، وابن جرير في"التاريخ"2/ 237، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"3/ 182، وقال الحافظ ابن كثير: إسناده صحيح.

(2) أثر صحيح: أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"2/ 47، وابن عساكر في"تاريخ مدينة دمشق"10/ 292.

(3) أخرجه الإمام عبد الله بن المبارك في الزهد والرقائق 1/ 179، برقم: 512.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت