الرسالة الثامنة: عام 2002 م، وقد تناولت الأبيات من رقم (763) إلى (890) .
الرسالة التاسعة: عام 2003 م، تناولت الأبيات من رقم (891) إلى (1032) .
وإليكم ملاحظاتي على بعض هذه الرسائل:
ملاحظاتي على الرسالة الثالثة
اعتمدت الباحثة في تحقيقها على نُسختَيْن فقط: (ص، ت) .
ولم تتوفر لديها النُّسَخ: (ز، ش، ض، ق، ظ، ن 1، ن 2، ن 3، ن 4، ن 5) .
وقد تناولت هذه الرسالة (112) بَيْتًا فقط مع شرح البرماوي، وهي الأبيات من رقم (257) إلى (368) .
ولقد كَثرت الأخطاء في هذه الرسالة في أبيات الألفية، ولم أَقُم بِحَصْر عَدَدها؛ لِضِيق الوقت.
لكن يكفي أنْ يَعْلم القارئ أن الباحثة بدأت رسالتها من البيت رقم (257) ، ثم فوجئتُ بثلاثة أخطاء في البيتين (259، 260) ! !
وأكتفي هنا الآن بذكر ثلاثة أمثلة:
المثال الأول:
جاء في رسالة الباحثة (الشطر الأول من البيت: 278) : إن شاع عن كذا المشهور.
وهذه صورة من رسالتها:
والصواب كما في تحقيقي: إنْ شَاعَ عَنْ أَصْلٍ [فَذَا] [1] الْمَشْهُورُ.
(1) في (ق، ت، ن 1، ن 3، ن 4، ن 5) : فذا. وفي (ض، ص، ش) : كذا. وفي (ز، ن 2) : هو.