1 -ننظر بين الرؤوس التي انكسرت عليها سهامها وبين سهامها، بالموافقة أو المباينة، كما تقدم في الانكسار على فريق واحد.
2 -ننظر بين المثبتات من الرؤوس التي حصل عليها الانكسار بالنسب الأربع كما تقدم بيانها، وأشار الناظم إليها بقوله: (أَقْسَامُ كَسْرٍ) إذا وقع على أكثر من فريق، (فَافْتَهِمْهَا) أي: احرِصْ على فهمها وحفظها، فإنه يكون بمعرفة نسبٍ (أَرْبَعَة) بين المثبتات من الرؤوس، (إِصَابَةَ التَّصْحِيحِ فِيهَا مُسْرِعَهْ) أي: يسرع بإصابة التَّصحيح، والنسب الأربعة هي:
أ) (مُمَاثِلٌ) ، بأن يستوي عدد رؤوس الفريقين فأكثر، مثل: (2) و (2) .
ب) (مُنَاسِبٌ) ، وهو التداخل، بأن ينقسم الأكبر على الأصغر من غير كسر، مثل: (4) و (8) .
ت) (مُوَافِقُ) ، بأن يتفق الفريقان فأكثر بجزء من الأجزاء، ولا ينقسم أكبرهما على أصغرهما إلا بكسر، مثل: (4) و (6) .
ث) (مُبَايِنٌ) ، بألا يتفقا بجزء من الأجزاء، بل يختلفان، مثل: (2) و (3) .
(فَاحْفَظْهُمُ يَا فَائِقُ) ، والفائق: الخيار في كل شيء، والجيد الخالص في نوعه.