فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 1743

جـ- ما تردد فيه, هل هو من قبيل التكريم أو من قبيل الأذى؟ كالسواك: فالأصل تقديم اليمنى؛ لحديث عائشة السابق: «وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ» .

6 - (وَ) يستحب (بُعْدٌ) إذا كان (فِي فَضَاءٍ) حتى لا يراه أحد؛ لحديث المغيرة بن شعبة رَضِيَ الله عَنْهُ: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا ذَهَبَ المَذْهَبَ أَبْعَدَ» [أحمد: 18171، وأبو داود: 1، والترمذي: 20، والنسائي: 17، وابن ماجه: 331] ، وعن جابر نحوه [أبو داود: 2] .

فإن كان في بنيان: استتر ببيت الخلاء.

7 - (وَ) يستحب له (طَلَبُ مَكَانٍ رخْوٍ) ، بتثليث الراء، أي: لينًا هشًّا، (لِبَوْلٍ) ؛ لحديث أبي قتادة رضي الله عنه مرفوعًا: «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ مَوْضِعًا» [أحمد: 19537، وأبو داود: 3] ، ولسائر الأدلة الدالة على التنزه من النجاسة، لأنه إذا بال في مكان صلب كحجارة وغيرها فإن هذا يؤدي إلى أن يرتدَّ البولُ على بدنه أو على ثوبه.

8 - (وَ) يستحب له (مَسْحُ الذَّكَرِ بِاليَدِ اليُسْرَى إِذَا انْقَطَعَ البَوْلُ مِنْ أَصْلِهِ) ، أي: من حَلْقَةِ دبره، فيضع إصبعه الوسطى تحت الذَّكر، والإبهام فوقه، ويمر بهما (إِلَى رَأْسِهِ) ، أي: رأس الذكر، (ثَلَاثًا) ؛ لئلا يبقى من البول فيه شيء، ويسمى: السَّلت.

9 - (وَ) يستحب له (نَتْرُهُ) ، أي: نتر الذَّكر، بأن يجتذب بوله بنَفَسه أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت