فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 520

ثُمَّ يُصَلَّي على النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلٌّ مِنَ المُؤَذِّنِ وسَامعه، ويقولان:"اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ" [1] ، ثُمَّ يَسْألُ اللهَ العَافِية في الدُّنيا والآخرةِ، ويَدعُو هنا وعِنْدَ الإِقَامَةِ. ويقول عند أذان المغْرِبِ:"اللَّهُمَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ وَإِدْبَارُ نَهَارِكَ وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ، فَاغْفِرْ لِي" [2] .

(1) أخرجه البخاري من حديث جابر بن عبد الله (1/ 94 - فتح الباري) .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنّف" (15/ 227) ، وأبو داود (530) ، والطبراني في"الكبير" (23/ 353) ، وفي"الدعاء" (435، 436) من طريق أبي كثير مولى أم سلمة، عن أم سلمة، وأخرجه الترمذي (3589) ، والطبراني في"الكبير" (23/ 202) من طريق حفصة بنت أبي كثير عن أبيها أبي كثير عن أم سلمة به، وقال الترمذي بعده:"هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباهَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت