وقال عليه السَّلامُ:"لأَنْ أقولَ: سُبْحانَ اللَّهِ والحَمْدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ"، رواه مسلم والترمذي [1] .
وقال عليه السَّلامُ:"مَنْ قَالَ سُبْحانَ اللهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرسَتْ لَهُ بِها نَخْلَة فِي الجَنَّةِ"، رواه التِّرمذي، والحاكم، وابن حبان [2] .
وقال عليه السَّلامُ:"مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ، وبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ حُطَّت خطاياهُ وإن كانت مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ"، متفق عليه [3] .
وقال عليه السَّلامُ:"أَكْثِروا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا مَجْنُونٌ"، رواه أحمد وغيره [4] .
(1) مسلم (4/ 2072) ، والترمذي (3597) ، من حديث أبي هريرة.
(2) أخرجه الترمذي (3464، 3465) ، والحاكم (1/ 501، 512) ، وابن حبان (827) ، من حديث جابر، ورجاله ثقات إلَّا أن في السند أبا الزبير لم يصرح بالتحديث، وأخرجه البزار (3079) ، من حديث عبد الله بن عمرو، وجوَّد إسناده المنذري"في الترغيب" (2/ 403) ، ولكن بلفظ:"من قال سبحان الله وبحمده غرست له ...".
(3) البخاري (11/ 206) ، ومسلم (4/ 2071) ، من حديث أبي هريرة.
(4) أخرجه أحمد (3/ 68) ، وابن حبان (817) ، من حديث أبي سعيد الخدري، وإسناده ضعيف، وذلك لأن فيه دراج أبي السمح يروي المناكير عن أبي الهيثم.