ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؛ حُبًّا لِي وَشَوْقًا إِليَّ كان حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ذُنُوبَهُ ذَلِكَ اليَوْمَ، وَتِلْكَ اللَّيْلَةَ" [1] ."
وفي آخر:"لَيَرِدَنَّ عَليَّ -يعني الحَوْضَ- أَقْوامٌ ما أَعْرِفُهُم إلَّا بِكَثْرَةِ صَلَاتِهِم عَلَيَّ" [2] .
وروى أبو الشيخ، وأبو القاسم الأَصْبَهانيان، وغيرُهما من طريق مالك بن دينار، وأبان بن صالح، عن أنس بن مالك عنه عليه الصَّلاة والسَّلامُ أنَّه قال:"مَنْ صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً فَتَقُبِّلَتْ مِنْهُ محا الله عَنْهُ ذُنوبَ ثَمَانينَ سَنَةً" [3] .
(1) أخرجه ابن أبي عاصم في"فضل الصلاة" (62) ، والعقيلي في"الضعفاء" (3/ 450، 451) ، والطبراني في"الكبير" (18/ 261، 262) من حديث أبي كاهل، قال الهيثمي في"المجمع" (4/ 219) :"وفيه الفضل بن عطاء ذكره الذهبي وقال: إسناده مظلم"وقال المنذري في"الترغيب" (2/ 499، 500) :"هو بهذا اللفظ منكر"وأفاض في ذكر من أعله السخاوي في"القول البديع" (ص 172) .
(2) قال الحافظ السخَّاوي في"القول البديع" (ص 182) :"لم أقف على سنده".
(3) أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في"الترغيب" (1669) ؛ وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن رزام متهم بالوضع كما قال الذهبي في"الميزان" (3/ 545) ، وعفا الله عن المصنف فقد بدأ بذكر جملة من الأحاديث الصحيحة في فضل الصَّلاة على النبي صلَّى الله عليه وسلم فكان ذلك مناسبًا، ولكنه بآخر هذا الفصل بدأ بذكر هذه الأحاديث المنكرة والضعيفة فالله يجزيه خيرًا على نيته الحسنة.