السَّلامُ:"الرَّحِمُ مُتَعَلِّقَةٌ بالعَرْشِ تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ الله، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ الله" [1] .
وقال عليه السَّلامُ:"للرَّحِمِ لِسانٌ عِنْدَ الميزانِ، تَقُول: يا رَبِّ مَنْ قَطَعَنِي فاقْطَعْهُ، وَمَنْ وَصَلَنِي فَصِلْهُ" [2] .
وقال عليه السَّلامُ:"مَكْتُوبٌ في التَّوْراةِ: مَنْ سَرَّهُ أن تَطُولَ حَياتُهُ، وَيُزادَ في رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ" [3] .
وقال عليه السَّلامُ:"مِنْ أَشراطِ السَّاعَةِ الفَحْشُ والتَّفَحُّش، وقطيعَةُ الرَّحِم، وتَخْوِينُ الأَمينِ، وائتمانُ الخَائِن" [4] .
(1) أخرجه البخاري (11/ 417) ، ومسلم (4/ 1981) .
(2) ذكره السيوطي في"الجامع الصغير" (5/ 290 - من فيض القدير) ، معزوًّا إلى الطبراني في"الكبير"من حديث بريدة ولا جود له فيه، وقد رمز السيوطي لحسنه كما ذكره ذلك المناوي في"شرحِهِ". وقد جهدتُ أن أجده في غير هذا الموضع فلم أقف عليه.
(3) أخرجه الحاكم (4/ 160) ، من حديث ابن عباس، وإسناده ضعيف؛ فيه سعيد بن بشير ضعيف كما في"التقريب"، ويغني عنه ما في البخاري (10/ 415) ، ومسلم (4/ 1982) ، من حديث أنس مرفوعًا:"مَنَ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنسَّأَ لَهُ في أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
(4) أخرجه البزار (3413) ، والطبراني في"الأوسط"كما في"مجمع البحرين" (7/ 257، 258) ، من حديث أنس، وإسناده لين؛ فيه شيب بن بشر لين الحديث.