فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 520

وَرَحْمَتِهِ" [1] . وَيَحْرُمُ: بِنَوْءِ كذا، وإِضَافةُ المَطَرِ إلى النَّوْءِ اعْتِقادًا كُفْرٌ إجماعًا! ولا يُكْرَهُ في نَوْءِ كذا."

تَتِمَّةٌ: يُسْتَحَبُّ لِمَنْ رَأَى سَحَابًا أو هَبَّتِ الرِّيح أن يَسْأَلَ الله خيرَهُ وَيَتَعَّوذَ من شَرِهِ، ولا يَسُبُّ الرِّيحَ إذا عصفت بل يقول:"اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَها وخَيْرَ ما فِيها، وخَيْرَ ما أُرْسِلَتْ بِهِ، وأَعُوذُ بِكَ من شَرِّها وشَرِّ ما فِيها وَشَرِّ ما أُرْسِلَت بِهِ" [2] ،"اللَّهُمَّ اجْعَلْها رَحْمَةً، ولا تَجْعَلْها عَذابًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْها رِياحًا ولا تَجْعَلْها رِيحًا" [3] .

وَيَقُولُ إذا سَمعَ صَوْتَ الرَّعْدِ والصَّواعِقِ:"اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنا بِغَضبِكَ، ولا تُهْلِكْنا بعَذابِكَ وعَافِنَا قَبْلَ ذَلِك" [4] ،"سُبْحَانَ من يُسَبِّحُ"

(1) أخرجه البخاري (2/ 522) ، ومسلم (1/ 83) من حديث زيد بن خالد.

(2) أخرجه البخاري (6/ 300) ، ومسلم (2/ 616) من حديث عائشة.

(3) أخرجه الشافعي في"مسنده" (1/ 175) ، ومن طريقه البيهقي في"معرفة السنن" (3/ 107) من حديث ابن عباس، وإسناده ضعيف جدًّا فيه شيخ الشافعي إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي متروك الحديث، والعلاء بن راشد قال الحافظ ابن حجر في"تعجيل المنفعة" (2/ 91) :"وعنه إبراهيم بن أبي يحيى، لا تقوم بإسناده حجة، قاله الحُسيني".

(4) أخرجه أحمد (2/ 100، 101) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (721) ، والترمذي (3450) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (928) ، من حديث ابن عمر، وإسناده ضعيف؛ فيه أبو مطر مجهول، وقد ضعف الحديث النووي في"الأذكار"ص 301.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت