نَشْكُرُكَ ولا نكفُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إنَّ عَذَابَكَ الجِدَّ بالكُفارِ مُلْحِقٌ [1] "."اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعافِنَا فيمَنْ عافَيْتَ، وَتَولَّنَا فيمَن توَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لنا فيما أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ ما قَضَيْتَ، إنَّكَ تَقْضِي ولا يُقْضَى عَلَيْكَ، إنَّهُ لا يَذِلُّ من وَالَيْتَ، ولا يَعِزُّ من عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ" [2] ."
"اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ، وبِعَفْوِكَ من عُقُوبَتِكَ، وبِكَ مِنْكَ، لا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ" [3] .
ثُمَّ يُصَلِّي على النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا بأْسَ وعلى آلِه.
(1) أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (3/ 111) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 210) عن عمر بن الخطاب وهو المشهور بقنوت عمر وإسناده صحيح، وصححه الحافظ في"نتائج الأفكار" (2/ 150) .
(2) أخرجه أحمد (1/ 199) ، وأبو داود (1425) ، وابن ماجه (1178) ، والترمذي (464) ، والنسائي (3/ 248) ، ولفظة:"ولا يَعِزُّ من عاديت"أخرجها الطبراني في (الدعاء"(737 - 740) ، وقال الحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار" (2/ 139) : "هذا حديث حسن صحيح"."
(3) أخرجه أبو داود (1427) وابن ماجه (1179) ، والترمذي (3566) ، والنسائي (3/ 248) من حديث علي بن أبي طالب، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في وتره ... ثم ذكره، وإسناده صحيح، وأخرجه مسلم (1/ 352) من حديث عائشة أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك في سجوده في قيام الليل.