فهرس الكتاب

الصفحة 1189 من 2324

نحو: يالله، والتعجب، نحو: يا للماء، والتحسر والتوجع كما في نداء الأطلال، والمنازل، والمطايا، ...

لمطلق طلب الإقبال فاستعملت في طلب الإقبال أى: لخصوص الإغاثة

(قوله: يالله) أى:

يالله أقبل علينا لإغاثتنا

(قوله: والتعجب) العلاقة بينه وبين النداء المشابهة من جهة أنه ينبغى الإقبال على كل من المنادى والمتعجب منه

(قوله: ياللماء) يقال ذلك عند مشاهدة كثرته أو كثرة حلاوته أو برودته أو وفائه تعجبا منها فكأنه لغرابة الكثرة المذكورة يدعوه ويستحضره ليتعجب منه

(قوله: والتحسر والتوجع إلخ) العلاقة بين النداء وبين هذه الأشياء المشابهة في كون كل ينبغى الإقبال عليه بالخطاب للاهتمام به وامتلاء القلب بشأنه

(قوله: كما في نداء الأطلال) هذه أمثلة التحسر ولا يظهر أن شيئا منها مثال للتوجع، وإن أوهم صنيعه خلاف ذلك- ولذلك عبر ابن يعقوب بقوله ومنها التحسر والتحزن كما في نداء الأطلال والمنازل والمطايا ونحو ذلك كنداء المتوجع منه والمتفجع عليه. اه. ومثال التوجع: يا مرضى، ويا سقمى، والأطلال: جمع طلل- وهو ما شخص من آثار الديار، وذلك كقوله:

ألا عم صباحا أيّها الطلل البالى ... وهل يعمن من كان في العصر الخالى [1]

(قوله: والمنازل) كما في قولك يا منزلى ويا منزل فلان متحسرا ومتحزنا عليه، وكما في قول الشاعر:

أيا منازل سلمى أين سلماك ... من أجل هذا بكيناها بكيناك

أى: من أجل عدم وجدان سلمى بكينا على سلمى وبكينا على المنازل، فقوله:

بكيناها أى: بكينا على سلمى، وقوله: بكيناك أى: وبكيناك أى: بكينا عليك أيها المنازل

(قوله: والمطايا) أى: الإبل، كما في قولك يا ناقة أبى، ويا ناقتى تحسرا عليها، وكما في قوله:

(1) لامرئ القيس في ديوانه ص 27، وخزانة الأدب 1/ 60 وتاج العروس (طول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت