فهرس الكتاب

الصفحة 2992 من 8721

1177 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ, حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ, عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ, عَنْ عَطَاءٍ, عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ, أَخْبَرَنِى مَنْ أُصَدِّقُ وَظَنَنْتُ [1] أَنَّهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ قَالَت: كَسفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ [2] -صلى الله عليه وسلم-, فَقَامَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- قِيَامًا شَدِيدًا: يَقُومُ بِالنَّاسِ, ثُمَّ يَرْكَعُ, ثُمَّ يَقُومُ,

قال العيني [3] : والأشهر في ألسن الفقهاء تخصيص الكسوف بالشمس، والخسوف بالقمر، وادعى الجوهري أنه الأفصح، وقيل: هما يستعملان فيهما، وقيل: الكسوف للقمر والخسوف للشمس، وهو مردود لثبوته بالخاء في القمر في القرآن، وقيل: الكسوف أوله والخسوف آخره، انتهى.

قال الحافظ [4] : وقيل: بالكاف لذهاب جميع الضوء، وبالخاء لبعضه، وقيل: بالخاء لذهاب كل اللون وبالكاف لتغيره.

1177 - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا إسماعيل بن علية، عن ابن جريج، عن عطاء) بن أبي رباح، (عن عبيد بن عمير) قال عبيد: (أخبرني من أصدق) قال عطاء: (وظننت أنه) أي عبيد بن عمير (يريد عائشة) بقوله: من أصدق، قال النووي: هكذا في نسخ بلادنا، وكذا نقله القاضي عن نسخ الجمهور، وعن بعض رواتهم: من أصدق حديثه يريد عائشة، ومعنى اللفظين متغاير، فعلى رواية الجمهور له حكم المرسل، إذ قلنا بمذهب الجمهور أن قوله: أخبرني الثقة ليس بحجة، انتهى.

(قالت: كسفت الشمس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - قيامًا شديدًا) أي طويلًا (يقوم بالناس، ثم يركع) أي الركوع الأول، (ثم يقوم) من الركوع،

(1) وفيها نسختان:"فظننا"،"فظننت".

(2) وفي نسخة:"رسول الله".

(3) "عمدة القاري" (5/ 296) .

(4) "فتح الباري" (2/ 535) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت