إِذَا عَرفتَ هذَا- فَنَقول: الحُكم المُثبَت بِالقِيَاسِ: إِن كَانَ وَارِدًا عَلَى وَفقِ القرآن، فَفِي القرآن غُنْيَة عنه. وإنْ كَانَ وَارِدًا عَلَى خِلافِ القرآن، كَانَ بَاطِلا؛ لأَن القرآن أَقوَى مِنَ القِيَاسِ؛ وَالضعِيف لَغو عِندَ قِيَامِ القوي.
الزكاة أن يُدرِك أَن أخذ الصدقة من أغنيائهم وصَرفها على فقرائهم، سَدّ لِخَلتهم. أَمَّا تَعيينُ