فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 746

والثاني بالعرف، والمُحَكَّمُ في ذلك كله القرائن.

الرابع: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} [الحجرات: 1] و {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} [النساء: 1] - يتناول الموجودين حَال نزول الخطاب، أما من يأتي بعدهم، فلا يَتَنَاوَلُهُمْ إلا بدليل مُنْفَصِلٍ، وهو: الإجْمَاعُ على أن الناس في الشرع سواء، إِلا ما خَصَّهُ الدَّلِيلُ، وقوله تعالى: {لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام: 19] وقوله -عليه الصَّلاة والسَّلامُ-:"حُكْمِي عَلَى الوَاحِدِ حُكْمِي عَلَى الجَمَاعَةِ".

وقال الإمام أحمد بن حَنْبَل: يعم بنفسه، وهو بعيد.

الخامس: قول الرَّاوي في مثل نَهْيِهِ -عليه الصلاة والسلام- عن بَيعِ الغَرَرِ يفيد العُمُومَ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت