فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 746

كَقَوْلِهِ:"جَاءَنِي فُقَهَاءُ إِلَّا زَيدًا"وَبَينَ الاسْتِثْنَاءِ عَنِ الْجَمْعِ الْمُعَرَّفِ؛ كَقَوْلِهِ:"جَاءَنِي الْفُقَهَاءُ إلا زَيدًا"، وَلَمَّا كَانَ الْفَرْقُ بَينَهُمَا مَعْلُومًا بِالضَّرُورَةِ- ثَبَتَ: أَنَّ الاسْتِثْنَاءَ مِنَ الْجَمْعِ

وأسماء الشرط، والاسْتفهام، والموصولات؛ كقوله تعالى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان 68] ، و: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد: 11] ، وَ: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [البقرة 284] و: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98] .

والثاني: صيغ المجموع المعرفة بلام الجِنْس، أو الإِضافة:

كقوله تعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب 33] ، و: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ} [الانفطار: 13] .

وقوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} [النساء 11] ، وما في معناها من أسماء المجموع؛ كقوله -عليه الصلاة والسلام-:"أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ".

واسم الجِنْس المَعرَّفُ بلام الجنس؛ كقوله -عليه الصلاة والسلام:"لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت