فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 4105

نافعا: أى غير ضار لأن بعض المطر يضر وبعضه ينفع إذ أن من المطر ما يغرق ومنه ما يسقى ويورق.

أخرجاه: أى البخارى ومسلم.

[البحث]

هذا الحديث مختصر وقد أخرجه مسلم تاما من حديث عائشة رضى اللَّه عنها ولفظه قالت: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سرَّ به وذهب عنه ذلك قالت عائشة فسألته فقال: إنى خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتى ويقول: إذا رأى المطر: رحمة. واللفظ الذى ساقه المصنف هنا هو لفظ البخارى رحمه اللَّه.

[ما يفيده الحديث]

1 -استحباب الضراعة إلى اللَّه عز وجل عند نزول المطر أن يجعله مطر رحمة لا مطر عذاب ولا هدم ولا غرق.

2 -استحباب العناية بأمره عامة المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت