فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 4105

رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم حجرة بخصفة فصلى فيها فتتبع إليه رجال وجاؤا يصلون بصلاته. الحديث وفيه أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة. متفق عليه.

[المفردات]

احتجر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حجرة بخصفة: أى اتخذ لنفسه موضعا منفردا يصلى فيه محوطا بحصير يخلو بنفسه داخله. والخصفة واحدة الخصف وهو والحصير بمعنى واحد.

فتتبع إليه رجال: أى طلبه رجال واجتمعوا إليه ليصلوا معه.

الحديث: أى إلى آخر الحديث.

وفيه: أى وفى الحديث.

[البحث]

ساق مسلم في هذا الحديث من طريق بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت رضى اللَّه عنه بلفظ: احتجر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلى فيها قال: فتتبع إليه رجال وجاؤا يصلون بصلاته قال: ثم جاءوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عنهم قال: فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مغضبا فقال لهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة. وفى لفظ له عن زيد بن ثابت رضى اللَّه عنه: أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيها ليالى حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت