[المفردات]
من الكبائر: أى من الذنوب العظيمة.
شتم الرجل والديه: أى سب الرجل والديه.
هل يسب الرجل والديه: أى هل يحدث أن يسب الرجل والديه؟ فهذا في غاية الغرابة والاستبعاد، لا يكاد يتصور وقوعه من إنسان سَوِيِّ.
قال: نعم: أى يقع هذا ولكن بطريق غير مباشر.
يسب أبا الرجل فيسب أباه: أى يشتم الإِنسان والد إنسان آخر فيشتم هذا الآخر أبا الذى سب أباه، فيكون قد تسبب في سب والده هو، ويقع في إثم من سب والده.
[البحث]
هذا اللفظ الذى ساقه المصنف هو لفظ مسلم أما لفظ البخارى فهو"إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجلُ والديه"قيل: يا رسول اللَّه وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال:"يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه"قال الحافظ في الفتح: قال ابن بطال: هذا الحديث أصل في سد الذرائع ويؤخذ منه أن من آل فعله إلى محرم يحرم عليه ذلك الفعل، وإن لم يقصد إلى ما يحرم، والأصل في هذا الحديث قوله تعالى: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} الآية اهـ.
[ما يفيده الحديث]
1 -عظم حق الأبوين.