فهرس الكتاب

الصفحة 3853 من 4105

6 -وعن ابن مسعود رضى اللَّه عنه قال: سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَىُّ الذنب أعظم؟ قال:"أن تجعل للَّه نِدًّا وهو خَلَقَكَ"قلتُ: ثم أَىُّ؟ قال:"أن تَقْتُلَ وَلَدَكَ خشية أن يأكل معك"قلتُ: ثم أَىُّ؟ قال:"أن تُزَانِىَ حليلة جارك"متفق عليه.

[المفردات]

أى الذنب أعظم: أى أىُّ الإِثم أكبر وأشد وأفظع.

أن تجعل للَّه ندا وهو خلقك: أى أن تتخذ للَّه شريكا ونظيرا، واللَّه هو ربك الذى أنشأك وأوجدك وحده لا شريك له، ولا ند له ولا نظير ولا شبيه ولا مثيل.

ثم أىُّ؟: أى ثم أَىُّ الذنب أعظم بعد الشرك باللَّه؟ .

تقتل ولدك خشية أن يأكل معك: أى إن أعظم الذنوب بعد الشرك باللَّه هو أن يقتل الإِنسان ولده من خوف الفقر والإِملاق.

ثم أَىُّ: أى ثم أَىُّ الذنب أعظم بعد قتل الولد خوف الفاقة.

تُزَانِىَ حليلة جارك: أى إن أعظم الذنوب وأفحشها بعد ذنب قتل الولد هو مسافحة زوجة الجار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت