وقد أورده مسلم من طريق حفص وهو ابن غياث عن سليمان التيمى عن أنس بن مالك قال: عطس عند النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلان فَشَمَّتَ أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الذى لم يشمته: أعطس فلان فَشَمَّتَّه وعطست أنا فلم تشمتنى؟ قال:"إن هذا حمد اللَّه وإنك لم تحمد اللَّه". وقد تقدم مزيد بحث لذلك في الحديث الأول من أحاديث هذا الباب قال النووى في حمد العاطس: إنه متفق على استحبابه.
[ما يفيده الحديث]
1 -أنه ينبغى للعاطس أن يقول: الحمد للَّه.
2 -يجب على من سمع العاطس وهو يحمد اللَّه أن يقول له: يرحمك اللَّه.
3 -ينبغى للعاطس أن يقول لمن شَمَّتَهُ: يهديكم اللَّه ويصلح بالكم.
4 -أن من عطس فلم يحمد اللَّه لا يشمت.