7 -وعن عائشة رضى اللَّه عنها في قوله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} قالت: هو قول الرجل: لا واللَّه، وبلَى واللَّه. أخرجه البخارى ورواه أبو داود مرفوعا.
[المفردات]
لا يؤاخذكم: أى لا يعاقبكم ولا يُحَمِّلُكُمْ إثمًا ولا كفارة.
باللغو في أيمانكم: بما يقع منكم من الأيمان لَغْوًا، واللَّغْو وَاللَّغا ما لا يعتد به من الكلام وغيره، وقال الحافظ في الفتح: قال الراغب: هو في الأصل ما لا يعتد به من الكلام والمراد به في الأيمان ما يورد من غير رؤية فيجرى مجرى اللغاء وهو صوت العصافير اهـ.
قولُ الرَّجل: المراد بالرَّجل هنا الإِنسان لا خصوص الذكر فيدخل في ذاك قول المرأة أيضًا.
مرفوعًا: أى مضافا إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-.