وابن خزيمة وابن حبان والحاكم، قال الترمذى: وهذا حديث فيه اضطراب، رواه سفيان الثورى عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلا، ورواه حماد بن سلمة عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبى سعيد، قال الدارقطنى في العلل: المرسل المحفوظ، وكذلك رجح البيهقى الارسال، وقال النووى: ضعيف. هذا والصلاة تصح في كل أرض طاهرة لما جاء في الصحيحين عن جابر أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (جعلت لى الأرض مسجدًا وطهورًا فأيما رجل من أمتى أدركته الصلاة فليصل حيث أدركته) إلا أنه قد صح النهى عن الصلاة إلى القبور وسيأتى الحديث فيه.