خطيبا على منبر مسجده -صلى اللَّه عليه وسلم-.
فذكر ذلك: أى فذكر ما افتراه رأس المنافقين عبد اللَّه بن أُبَىّ وَرَوَّجَهُ ضد الحصان الرزان الطبة الطاهرة عائشة رضى اللَّه تعالى عنها.
وتلا القرآن: أى وقرأ على الناس ما أنزل اللَّه على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في كتابه الكريم من براءة أم المؤمنين عائشة رضى اللَّه تعالى عنها.
فلما نزل: أى فلما انتهى من خطبته ونزل من فوق المنبر.
أمر برجلين وامرأة فضربوا الحد: أى أمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأن يُجْلَد رجلان وامرأة حد القذف ثمانين جلدة. وقد وردت في رواية عند أبى داود تسميتهم: حسان ابن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بن جحش رضى اللَّه تعالى عنهم.
وأشار إليه البخارى: أى وأشار البخارى إلى ضرب الرامين في كتاب الاعتصام بالكتاب، والسنة من صحيحه.
[البحث]
هذا الحديث مداره عند أحمد والأربعة على محمد بن إسحاق وقد عنعنه، ومحمد بن إسحاق معروف بالتدليس فلا يقبل حديثه إذا كان معنعنا. قال الحافظ في الفتح: قلت: ووقع التصريح بتحديثه في بعض طرقه اهـ أقول: إن هذه الرواية التى أشار إليها الحافظ وجاء فيها أن