لمرتكبها"لوطى"كما لا يجوز أن يقال في أبى جهل وأبى لهب إنهما محمديان لأنهما ضد محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- كما أن من يأتى هذه الجريمة هو ضد لوط عليه السلام وقد حكى اللَّه تعالى عن لوط عليه السلام أنه قال: {إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ} واللَّه أعلم.