فهرس الكتاب

الصفحة 3177 من 4105

هذا الباب ما أخرجه مسلم من حديث على رضى اللَّه عنه أنه لما وجد الأمة الزانية حديثة عهد بنفاس قال: فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها. فذكرت ذلك للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"أحسنت"وهو يشعر بأن المريض لا يقام عليه حد الجلد حتى يتماثل للشفاء. على أن اللَّه تعالى قد ذكر في قصة أيوب حيث قال:"وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث"ما يشعر بجواز جمع الضربات في ضربة واحدة، لكن قياس جلد الحد عليه قياس مع الفارق واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت