فهرس الكتاب

الصفحة 2336 من 4105

مصاحبا لحسن العشرة والموافقة وإنجاب الأولاد الذكور فغيَّر رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أسلوب الجاهلية واستبدله بالدعاء بالبركة للزوجين والجمع بينهما في خير. كما غيَّر ما كان عليه الجاهليون من تحايا كأنعم صباحا وعِمْ مساء بالسلام الذى هو تحية أهل الإسلام.

وجمع بينكما: أى بينك وبين زوجك.

فى خير: أى في سرور ونماء ورفاهية وسعادة.

[البحث]

روى مسلم في صحيحه من حديث جابر رضى اللَّه عنه قال: قال لى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: تزوجتَ؟"قلتُ: نعم. قال:"بارك اللَّه لك"وقال البخارى في صحيحه: باب كيفى يُدْعَى للمتزوج، وساق من حديث أنس رضى اللَّه عنه أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى على عبد الرحمن بن عوف أثَرَ صُفْرَةٍ فقال:"ما هذا؟"قال: إنى تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال:"بارك اللَّه لك. أولِمْ ولو بشاة"قال الحافظ في الفتح: قال ابن بطال: إنما أراد بهذا الباب واللَّه أعلم ردَّ قول العامة عند العرس: بالرفاء والبنين. وقد ساق الحافظ في الفتح حديث الباب ثم قال: وقوله"رفأ"بفتح الراء وتشديد الفاء مهموز معناه دَعَا لَهُ في موضع قولهم: بالرفاء والبنين. وكانت كلمة تقولها أهل الجاهلية فورد النهى عنها كما روى بقى بن مخلد من طريق غالب عن الحسن عن رجل من بنى تميم قال: كنا نقول في الجاهلية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت