فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 4105

سهيل بن عبد الرحمن بن عوف عن سعيد بن المسيب أن أبا سعيد الخدرى وأبا هريرة حدثاه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث سواد بن غزية أخا بنى عدى من الأنصار وأمَّره على خيبر، فقدم عليه بتمر جنيب فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أكل تمر خيبر هكذا؟"قال: لا واللَّه يا رسول اللَّه، إنا نشترى الصاع بالصاعين، والصاعين بالثلاثة آصع من الجمع، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تفعل، ولكن بع هذا واشتر بثمنه من هذا، وكذلك الميزان"قال الشيخ أبو الحسن: يقال كل شئ من النخل لا يعرف اسمه فهو جمع، يقال: ما أكثر الجمع في أرض فلان، بفتح الجيم اهـ ومعنى قوله في حديث بلال: أوَّهْ هى كلمة تقال عند التوجع والتحزن قال الحافظ في الفتح: وهى مشددة الواو وقد تكسر والهاء ساكنة وربما حذفوها ويقال بسكون الواو وكسر الهاء وحكى بعضهم الهمزة بدل التشديد، قال ابن التين: إنما تأوه ليكون أبلغ في الزجر، وقاله إما للتألم من هذا الفعل وإما من سوء الفهم اهـ ومعنى قوله: عين الربا أى حقيقة الربا المحرم. وفى لفظ لمسلم من طريق أبى نضرة عن أبى سعيد قال: أتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بتمر فقال:"ما هذا التمر من تمرنا"فقال الرجل يا رسول اللَّه: بعنا تمرنا صاعين بصاع من هذا فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"هذا الربا فردوه ثم بيعوا تمرنا واشتروا لنا من هذا"وفى لفظ لمسلم من طريق أبى سلمة عن أبى سعيد قال: كنا نرزق تمر الجمع على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو الخلط من التمر فكنا نبيع صاعين بصاع فبلغ ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"لا صاعى تمر بصاع ولا صاعى حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت