فهرس الكتاب

الصفحة 7980 من 12382

الشيخ: يحتمله اللفظ؟

طلبة: نعم.

الشيخ: إذن الحمد لله، فهمتم الآن.

طالب: ( ... ) ما يصاحب.

الشيخ: كيف؟

الطالب: أقول: مثل هذا لا يصاحب.

الشيخ: على كل حال، نحن نقول: يرجع إلى نيته بشرط أن يحتملها اللفظ، نشوف الأخ يجينا بمثال أيضًا.

إلا تحت السقف، ثم خرج الرجل إلى البر، ووضع فراشه، ونام، وليس فوقه إلا السماء، ( ... ) فقيل له: عليك أن تُكفِّر؛ لأنك لم تنم تحت السقف، فقال: أردت السماء، صح هذا؟

طلبة: نعم.

الشيخ: لقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا} [الأنبياء: 32] .

الطالب: قال: والله ( ... ) فدعا.

الشيخ: نعم، زين.

الطالب: ( ... ) .

الشيخ: إي نعم، ما يخالف، المهم يحتمله اللفظ، أو قيل له: ليش ما صليت؟ قال: والله ما أنا مصلي، أبدًا ما شفناك، قال: والله ما أنا مصلي، وقال: أنا أردت الدعاء، نقول: لفظه يحتمل النية، فيرجع إليك.

إذن خذ هذا أول مرتبة، (فإن عدمت النية رجع إلى سبب اليمين وما هيجها) ، (هيجها) يعني أثارها، وهو عطف تفسير على ما سبق؛ يعني إذا لم يكن له نية نرجع إلى سبب اليمين، شو السبب الذي جعله يحلف، فنحمل اليمين عليه، مثال ذلك: رجل قيل له: إن ابنك يصاحب الأشرار، قال: والله لا أكلمه ما حييت، شوف: بناءً على أيش؟

طلبة: على أنه يصاحب الأشرار.

الشيخ: على أنه يصاحب الأشرار، فجاء إليه رجل، قال: ليش أنك ما تكلم ولدك؟ قال: يصاحب الأشرار، من أصحابه؟ قال: فلان، وفلان، وفلان، قال: هؤلاء طيبون جدًّا، من أحسن الشباب، وكاد؟ قال: نعم، قال: قال لي فلان: إنهم أشرار، قال: نعم، هم أشرار عنده؛ لأنهم أخيار وهو شر، والشر يرى الأخيار.

طلبة: أشرارًا.

الشيخ: أشرارًا، هل إذا كلمه أبوه في هذه الحال عليه الكفارة؟

طلبة: لا، ما عليه.

الشيخ: ليش؟

الطلبة: معروف قصده اليمين.

الشيخ: معروف قصده، سبب اليمين هو؟

طلبة: مصاحبة الأشرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت