فهرس الكتاب

الصفحة 7801 من 12382

وليس المراد بالْمِخْلَب ذلك الشيء الذي يخرج في ساق الديك، فإن هذا مِخْلَب لكنه لا يصيد به، المراد بالْمِخْلَب أيش؟ الأظفار التي تَخْلِب بها، أي: تشق وتجرح.

وقال: (كالعُقَاب) طائر معروف، (والبازي) كذلك، (والصَّقْر) طائر معروف، (والشاهين) معروف، ويسمَّى (الشاهان) عند بعض الناس، كذلك أيضًا: (الباشَق) طائر معروف، (والعَقْعَق) .

طالب: طائر معروف.

الشيخ: طائر معروف.

طالب: ( ... ) .

الشيخ: ما فيه شك، (والْحِدَأَة) معروفة، (والبومة) ؟

طلبة: معروفة.

الشيخ: معروفة، إي بس، هذا الصنف الثالث.

الصنف الرابع، قال: (وما يأكل الْجِيَف) ، فيه طيور تأكل الْجِيَف ولكنها لا تصيد، إذا رأت الجيفة نزلت عليها وأكلت منها لكن هي لا تصيد، مثل (النسر) معروف؟

طالب: نعم معروف.

الشيخ: (اللَّقْلَق)

طلبة: (الرَّخم)

الشيخ: ما هي عندي الرخم، لكن ما هي الرخم؟ الرخم جمع رخمة معروف، (اللَّقْلَق والعَقْعَق) معروف أيضًا.

طالب: ( ... ) .

الشيخ: (عندي اللَّقْلَق والعَقْعَق) .

الطالب: ( ... ) .

الشيخ: لا، الْعَقْعَق، غلط، صَلِّحْها.

(الْعَقْعَق والبُوم) يتشاءمون بها العرب، يقول الشاعر:

إِنَّ مَنْ صَادَ عَقْعَقًا لَمَشُومٌ

كَيْفَ مَنْ صَادَ عَقْعَقَانِ وَبُومُ

( ... ) لكن الإسلام يقول: لا عدوى ولا طِيَرَة، ومَن فتح على نفسه باب الطِّيَرَة تعب مع الأشياء.

(الغراب الأبقع) يعني فيه بقعة بيضاء، هذا أيضًا حرام، وهو احتراز من غراب صغير يشبه الحمامة، هذا يقولون: إنه حلال؛ لأنه لا يأكل الْجِيَف.

(الغُدَاف) ، قال المؤلف: (وهو أسود صغير أَغْبَر) معروف عند المؤلف، لكن عندنا غير معروف.

قال: (والغراب الأسود الكبير) هذا غير الأبقع، هذا الأسود الكبير.

إذن الغربان صارت ثلاثة أصناف: أبقع، وأسود كبير، وأسود صغير، الأسود الصغير هذا حلال، والأسود الكبير والأبقع هذا حرام.

طالب: يشبه الحمامة يا شيخ.

الشيخ: يشبه الحمامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت